
ينعى المجلس الأعلى للثقافة رائدا من رواد الاستنارة فى مصر فى القرن العشرين ، الكاتب المبدع نجيب محفوظ الذى أثرى الثقافة المصرية والعربية بعطائه المتميز ذلك العطاء الذى غير مسار الرواية العربية ، وانتزع لها مكانها ومكانتها العالمية.
لقد قدم نجيب محفوظ منذ ثلاثينيات القرن الماضى وطوال أكثر من سبعين عاما نموذجا للريادة الفكرية والفنية والتفانى والإخلاص لقضيته الإبداعية.
لقد ظل مخلصا لمبادئه التى عبر عنها من خلال إبداعه الروائى وكتاباته المتعددة ، وكان مدافعا عن قيم الحرية والديمقراطية والتسامح والسلام والحوار بين ثقافات العالم وظل دوما وسيظل مصدرا لإلهام الأجيال وراء الأجيال من المبدعين العرب ، كما حفر اسمه خالدا بين مبدعى العالم أصحاب القيم الإنسانية السامية.
ـــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــــ ـــــ ـــــ ــــ ـــ ـــ
تلقى المجلس الأعلى للثقافة العديد من برقيات التعازى فى وفاة الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ – رحمه الله، وقد أعرب مقدموها وهم من كبار الشخصيات السياسية والأكاديمية والثقافية عن خالص حزنهم لرحيل علامة من علامات الأدب العربى عبر التاريخ ومواسين الأهل وأنفسهم بالإرث الضخم التى تشهد به المكتبات العربية والعالمية، هذا ومن أبرز الشخصيات التى قدمت التعازى :
الأستاذ / عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب - الإمارات العربية المتحدة.
الأستاذ الدكتور/ المنجى بوسنينة مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس.
الأستاذ الدكتور/ سليمان العسكرى رئيس تحرير مجلة العربى – الكويت.
الأستاذ/ فاليرى غانتشف رئيس اتحاد كتاب روسيا.
الأستاذ/ ألكسندر كوديلين مدير معهد الآداب العالمية- روسيا.
الأستاذ/ عبد الرضا على جامعة كاردف – بريطانيا .
كما زار المجلس وفد اتحاد كتاب سوريا وقدم العزاء فى سجل العزاء بمقر المجلس بالجزيرة.
حقوق الطبع محفوظة للمجلس الأعلى للثقافة
للاستفسار والاستعلام يمكنك المراسلة على البريد الإلكترونى